× بستن تبلیغات

























adsnmemd20@gmail.com

انا متجوز شرموطه اسمها زوزو وهيا شرموطه بمعنى الكلمه فى يوم سمعتها بتتفق مع واحد انها رايحه عنده الصبح الساعه 10 المهم طلعت وراه ومشيت وراها لحد مادخلت الشقه وانا استنيت شويه ورحت اخبط فتحلى شاب قلتله مراتى هنا ياادخل يااما هفضحكم دخلنى طبعا ملقتش حد فى الصاله سمعت صوتها وهيا عماله تصوت من النيك اتسمرت مكانى الشاب خاف لقيتنى بقلع ملط وبفنس وبفتح طيزى علشان يركبنى هو مكدبش خبر وراح رازعنى زبر صوت بصوت عالى من الوجع واخدنى ودخلت لقيت زوزو راكبه على زبر التانى والتالت راكب طيزها وهيا عماله تشخر وتصوت شافتنى بتناك قعدت تصوت اكتر علشان تهيجنى وانا هجت وزحفت لعندهم وزبر الشاب فى طيزى واطلع زبر التانى من كسها وادعكه فى زنبورها وادخله كسها وهيا تصوت فضلوا ينكوها بكل الاوضاع وملوها لبن لحد ماخلاص اتفشخت وانا اتفشخت وبعد ماعشروها خدتها البيت وبعد شهر لقيتها بتقولى انها حامل حاولنا ننزله معرفناش ودلوقتى فى الشهر السابع والعيال اللى ناكوها عارفيين وهربوا منها



واخر حاجه مسكتها امبارح مع شاب على الفيس باعته له صور ملط ليها ورسايل شرمطه شوفتها هجت من هنا وطلبت منها تجيبه البيت يركبها ومعاده معاها يوم الجمعه هبقا احكيلكم اللى هيحصل

سكس ياباني - سكس دينا الراقصة - سكس خلفى - سكس اغتصاب - سكس اول مرة - سكس محجبات - سكس صعب - سكس مترجم - سكس ليلة الدخلة - سكس محارم - افلام نيك

نوشته شده در چهارشنبه 13 تير 1397ساعت 23:59 توسط adsnmemd20@gmail.com|


هذه قصّتي أنا وأمّي وكيف أصبحنا عشاق منذ أن كنت في عمر ال 16 . اسم أمّي نادية
واسمي سهيل. نحن من الطبقة المتوسطة. أمّي تُزوّجتْ في عُمرِ 18 من ابن عمِّها
وهو بعمر ال 40 ، بَعْدَ أَنْ ماتتْ زوجتَه الأولى.
أنا ولدَت في نفس السَنَةِ التي تَزوّجتْ فيها وبعدي أصبح عِنْدَها بنتان وأبن ولد قبل
شهور قليلة فقط من بداية هذه القصّةِ وكان السبب فيها أيضا.
أمّي الجميلة، التي كَانتْ بعمر 32 سنةً فقط في ذلك الوقت،كانت ترضعه رضاعة
طبيعية كما فعلت معنا كلنا.
أنا وفي سن ال 16 كنت مغرما بصدرها الممتلئ والجذاب.
في البيت، أمّي لَمْ تكن تَلْبسْ أيّ صدريه وصدرها كان يُهتز بشكل رائع داخل بلوزتِها
كلما مَشتْ. حلماتها كانت تضغط بلوزتها وأحياناً كانت تبللها بعض الشّيء بالحليبِ مِنْ
صدرِها.
تطوّرتُ عادةَ مُرَاقَبَة صدرِها بالنسبة لي كلما /أرضعت أخي الصغير. أمّي لم تكن تَفْتحَ
بلوزتَها بالكامل، لذا لم أكن أتمكن إلا من لمح حلمتها بشكل سريع وهي في فم
الصغير.لكن هذه اللمحات كانت تصيبني بالنشوة وتفقدني عقلي.حلمتها كانت ورديه
اللون تغلب على الاحمرار أما صدرها نفسه فكان ابيضا كالحليب.
أصبحت اعلم أوقات إرضاع الصغير لذلك كنت أخذ موقع كي أراقب دون أن انكشف وأنا
أتظاهر بقِراءة كُتُبِي.لم أتخيل يوما أن أمي كانت تعلم بما كنت أقوم به. بَدأَ ذلك
عندما أصيب الصغير بعسرِ هضم ذات مساء، لم يكن هناك أحد في المنزل غير أنا
وأمي والصغير، أمّي طَلبتْ مِني الجُلُوس بجانبِها وقالَت سهيل، وأنا برضع أخوك ما تضل
بتطلع على صدري أصبت بالرعب لانكشاف أمري.لم أَستطيعُ أَنْ أَقُولَ أيّ شيء. لكن
أمّي استمرت، انتا هيك بتخلي حليبي يتغير ويسبب عسر هضم للصغير. لم أفهم
كيف يمكن للحليب أن يتغير وهى لم تشرح ماذا تقصد.
انتا بتغار من أخوك؟؟بدك حليب؟؟ كنت محرجا جدا منها لَكنِّي كُنْتُ مسرورا لأنها
لم تكن غاضبه مِني.
جلست بهدوء دون أن أتكلم .ثمّ قالتْ أسمع، انتا كمان ابني حبيبي ورضعت من
صدري وانتا صغير وما عندي مانع إني أرضعك مرة ثانيه من صدري الليلة بعد ما الكل
ينام راح أرضعك وراح تشبع منهم بس بشرط انك ما تضل تراقبني وأنا برضع أخوك، وما
تحكي لحد ابدآ أبدا .ماشي؟
أَومأتُ برأسي ببساطة وخرجت من البيت لأخفي خجلي. لَكنِّي كُنْتُ أَنتظرُ الليلَ بِلَهْفة.
بيتنا كَانتْ صغيرا، كان هناك مطبخ وغرفة واحدة وشرفة في الخارج. كان أبّي ينام دائماً
في الشرفةِ لأنها أبردَ هناك.
الباب الأمامي للمنزل عندما يغلق لابد أن يفتح من الداخل فكان على أبي أن يقرع الباب
حتى يفتحه أحد قبل أن يدخل. أنا وأمّي وأخواتي والطفل الرضيع كُلّنا ننَامَ في غرفةِ
واحدة جنباً إلى جنب على سرير واحد.
تلك الليلة، بَعْدَ أَنْ ذَهبَ أبي إلي النوم في الخارج وأخواتِي والطفل الرضيعِ نَاموا، أمّي
هَمستْ في أذانِي سهيل، تعال إلى المطبخِ . قلبي كَانَ يرتجف وأنا اتبعها إلى المطبخِ.
هناك في المطبخ نامت على الأرض وطلبت مني أن أنام بجانبها. عندها فتحت بلوزتها
وأخرجت صدرها اليمين ووضعت حلمتها في فمي. بلهفة وضعت حلمتها بين شفتاي
وبدأت أضغط عليها ولكن دون أن يخرج أي حليب.
أمّي ضَحكتْ وقالتْ يا مسكين ، شو نسيت كيف تمص صدري؟؟ يمكن عشان من
زمان؟ دخله أكتر في تمك ومص أكتر عشان ينزل حليب. فعلت مثلما قالت وبالفعل
بدا الحليب الدافئ يملئ فمي.سَحبتْني أمي نحوها أكثر وعانقتْني. بعد بِضْع دقائقِ،
توقف الحليب عن النزول فطلبت أمي أن أخذ صدرها اليسار،واستمر استمتاعي بذلك
الحليب الشهي من ذلك الصدر الأشهي حتى فرغ من الحليب تماما.قالت أمي يللا
حبيبي، بيكفي صدري فاضي خلينا نرجع قبل ما حد يصحى
لكني رددت عليها قائلا بترجاكي ماما، خليني شوي كمان امص صدرك .يا سلام كم
هو ناعم ودافي وهو في تمي. ردت ماشي بس بسرعة. أَخذتُ صدرَها الدافئَ ثانيةً
في فَمِّي وبلطف ضَغطَته بشفاهِي ولسانِي. ثمّ أمسكت صدرها الآخر بيَديّ وبَدأتْ
بمُدَاعَبَته. بعد فترة، أمّي قالتْ بتحب صدر الماما؟ وضمتني إليها بقوة. صوت أمِي
كَانَ غير مستقرَ قليلاً ونفسها كان ثقيلا وسريعا.
لم أدرك كم من الوقت مضي وأنا أمص لها صدرها لكن خاب ظني عندما قالت يلا
حبيبي بيكفي خلينا نرجع على الغرفة قبل ما حد يصحي. وما تنسى ما حد يعرف شو
سوينا الليلة وما تضل تراقبني وأنا برضع أخوك ماشي؟ قلت ماشي يا ماما وذهبنا
للنوم.
في اليوم التالي،تغير نظرتي لصدر أمي فقد أصبح أكثر جاذبية. وكما اتفقنا لم أراقبها
وهى ترضع أخي الصغير، لكني استمريت أراقبها في باقي الأوقات.
عندما أحست بأنّي أَنْظرُ إلى صدرِها، ابتسمت بلطف ونزعت عنها قميصها وبقيت تلبس
بلوزتها الضيقة حتى أتمكن من احصل على منظر أفضل. وبالفعل كان صدرها يتحرك
بشكل مثير داخل بلوزتها مع كل حركه تقوم بها،لكن هذه المرة لاحظت أن حلماتها
كانت ظاهره من خلف البلوزره هذه المرة ولكن بشكل أكبر وأوضح من كل مرة مما
جعل أمي تبدو أجمل من كل مرة.
تلك الليلة، كُنْتُ في سريرِي، أَنتظرُ أمُّي بفارغ الصبر. بعد تأكدت من نوم الأطفال،
هَمستْ أمي سهيل، خلينا نروح على المطبخ ذَهبَنا إلى هناك وأغَلقَنا البابَ. نما على
الأرض وفتحت لي أمي بلوزتها. عانقتُني بشدّة وأَخذتْ صدرَها اليمين في فَمِّي ومصَّيت
حليبَها. كَانَ الحليب أكثر بكثيرَ مِنْ اليومِ السابقِ في كلا صدرِيها. بعد أن أفرغتهما،
قالتْ في حليب كتير اليوم صح؟؟ اليوم أنا رضعت أخوك حليب صناعي وخليت حليبي
كله اليك أسعدني كثيرا ما سمعت وضممتها بقوة شكرا ماما، حليبك وصدرك
حلوين كتير، وشكرا كتير عشان شلحتي القميص واتفرج على صدرك طول اليومقلت .
قالتْ أمي، أنا كمان كنت مبسوطة لأني خليتك تشوفهم، أنا كنت خجلانه منك شوي
عشان حلماتي كانوا واقفين وباينين من ورا البلوزه اليوم .
قُلتُ، ماما، منظر حلماتك خلوكي احلا وأحلا من كل يوم .بس ممكن اسأل ليش
كانوا هيك واقفين؟ !
أمّي قالتْ، كل هادا بسبب مصّكَ ومُداعبتك إلهم مبارحه..
ماما أنا بوجعك وأنا بمص حلماتك وبداعبهم؟؟سألت.
لا، يا حبيبي ما تكون سخيف، الماما بتكون مبسوطة وسعيدة وانتا بتعمل هيك،
ومنشان هيك هما واقفين طول اليوم زي ما شفتهم. هلق بيكفي كلام ويلا مص
حلمتي هاي وداعب التاني. وبكل بساطه أطعت كلامها . وواصلت عشائي لقترة من
الوقت حتى سَمعنَا بُكاء الطفل الرضيعِ. قالتْ أمي خليني أروح ارضع أخوك وأرجعلك.
خليك هون لما ارجع عشان تكمل أكلك.
رتّبَت ملابسها وذَهبَت إلى الغرفة . بعد خمسة عشرَ دقيقة رَجعتْ.
هذه المرة، أنا من حَللتُ أزرار بلوزتَها وبدلاً مِنْ أنْ أمصَّ صدرَها، قبّلته بشكل مولع.
أمّي أُثيرتْ. جَلستُ وظهري على الحائطِ وسَألتُ أمّي أن تنام على صدري لأداعب صدرها
من الخلف بلطف. داعبتُ حلماتَها يبطئ حتى انتصبوا. قبّلتْ رقبتُها وأنا ارفع بلوزتها إلى
الأسفل. كنت أحس بأمي وهى ترتعش. بعد فترة قليلةِ قالتْ أمي ، حبيبي سهيل، ما
تخلينا نتهور أكتر من هيك، عشان الأمور ما تطور وتخرج عن إرادتنا وبعدين بيصير
صعب علينا نعمل أي شي تاني حتى أني ارضعك راح يصير صعب، هلق ارجع للرضاعة
وخلينا نخلص ونرجع ننام. ماشي.وأعطتني صدرَها ومصيت كُلّ الحليب الدافئ الحلوّ
وذَهبنَا للنَوْم.
مِنْ اليوم التالي، حدّدتْ أمَّي وقت علاقتنا الليليةِ بصرامة لساعةِ واحدة.
لَكنَّها واصلتْ عَرْض صدرِها لي أثناء النهارِ وكما أنها تَوقّفَت عن تَرْضيع أخي الرضيعِ
بشكل تدريجي وأعطتَني كُلّ حليبها لي وحدي مما سبب لوجود حليبُ أكثر من اللازمُ
لها طوال اليومِ ،فطَلبَت مِني الرُجُوع للبيت في وقتِ الغداءِ مِنْ المدرسةِ، لكي تتمكن
أَنْ تَغذّيني.
في المساء،طَلبتْ مِني رُجُوع للبيت بدون أن أذهب للعب في الخارج حتى ترضعني في
المساء أيضاً. هذا استمر لثلاثة شهورِ. بالطبع أبي لم يعَرفَ أيّ شيء حول علاقتِنا.
لكن شخص آخر علم بها جدتي، (أمّ أمي).تَعِيشُ في بلدة قريبه منا. كانت تَزُورُنا كُلّ
ثلاثة شهورِ ونحن نَذْهبُ إليها في الأعياد. جاءتْها في موعد زيارتها لتبقى لمدّة
أسبوع.
أمّي حذّرتْني بأن أبتعد عنها أثناء زيارةِ الجدةِ. فلن يكون هنالك أي حليب لي ولن تعرض
صدرها لي خلال اليوم . كان ذلك عذابا بالنسبة لي، لكن أمّيَ قالتْ بأنّه أفضلُ أن لي أن
أعاني لمدة أسبوع بدلاً مِنْ تنتهي علاقتنا إلى الأبد. لَكنَّها لَمْ تنتبه إلى قوة ملاحظه
أمها.
في الليلة الثالثة من حضور جدتي دعتني أمي إلى المطبخِ.
أصبت بالدهشة. جدتي تَنَامُ في الصالة بالقرب من المطبخ فكَيْفَ نَلْعبُ فيه؟
في الوقت الذي وَصلتُ فيه إلى المطبخِ، أمّي كَانَت قد فتحت بلوزتُها ودفعْت صدرَها في
فَمِّي.صدرها كانت ممتلأ بالطبع بالحليبِ وخلال ربع ساعة كانت معدتي مليئة بحليبِها
اللذيذِ. سَألتُها عن جدتيِ. بدأت أمي تشرح لي ما حدث، لاحظتْ الجدةَ التغييرَ في أمِّي.
شَعرتْ بأنّ أمّيِ كَانتْ أسعد مِنْ ذي قبل، وأن هناك وهجُ وإشراق يعلو وجهها لم يكن
موجودا من قبل. لاحظتْ أيضاً بأنّ الطفل الرضيعَ لم يعد يرضع من صدرها كالمعتاد
حتى أنه لم يعد يقبله لابتعاده عنه لمدة 3 أشهر بالطبع، فتبادر إليها سؤال من أين كل
هذا الحليب في صدر ابنتها وهى لم تعد ترضع طفلها الصغير؟؟
دَرستْ الجدةُ المسألة جيداً وواجهتْ أمّي.أميّ لم تستطيع إلا أن تعترف وتخبرها بكل
شيء. لكن كانت مفاجأتها أن الجدة قالتْ سعادةُ الأمِّ بسعادة أبنتها ولكن بما أن
ابنتها وحفيدها سعيدين وهى بكل تأكيد سعيدة وتوافق على ما يحدث بيننا. لذا
أستعدت صدر أمي الجميل مرة أخرى ولكن هذه المرة بموافقة ورضا جدتي.
في اليوم التالي ابتسمت جدتي بشكل غريب فشعرت ببعض الخجل منها. عندما حان
موعد مغادرة الجدة إلى بيتها نادتني وأعطتني بعض المال وهى تهمس في أذني روح
اشتري لأمك ورده كل يوم وحطها في شعرها،ماشي؟ خليها دايما مبسوطة وسعيدة،
وهى كمان راح تخليك دايما مبسوط وفرحان أكتر .
أنا لَمْ أَفْهمْ تماماً ما المعنى من كلامها. على أية حال، في اليوم التالي،جَلبتْ وردة
لأمِّي عندما رَجعتُ للبيت في المساء. أمّي كَانتْ متفاجئة لكنها لم تضعها في شعرها
فوراً. لكن، عندما ذَهبنَا إلى المطبخ في الليلِ، كَانَت الوردة في شَعرِها وكانت رائحة أمي
كالنسيم. منذ ذلك الحين داومت على جَلْب كلّ يومِ ورده لأمي متى اجتمعنا في
المطبخِ.
مرت الشهور الأخرى الثلاثة قبل أن يحدث ما غير طبيعة علاقتنا إلى المرحلة التالية.
كانت هناك إضطرابات ومظاهرات في البلدةِ وكُلّ المَدارِس أغلقت لمدة شهر كامل.
خوفا من المشاكل أرسلنا أبي إلى بلدة جدتي لحين انتهاء المشاكل واستقرار الوضع في
بلدتنا.. مكتبه لَمْ يَغْلقْ، لذا سَيَبْقى هو في البلدةِ.
عندما وَصلنَا بيتَ الجدةِ، رحّبتْ بنا بشكل رائع. أَخذتْ الطفل الرضيعَ مِنْ أمّيِ
وأخبرتْها،نادية، أنت أجمل يومً عن يوم. سهيل بيجْيبلك وردة كُلّ يوم؟ ونظرت
نحوي. أمّي بَدتْ خجولةَ جداً وقالتْ، ماما،بترجاكي،مش قدام البنات.
شوف شوف خجلانه متل البنت الصغيرة .انت خليتها ترجع صبيه صغيرة من جديد يا
ولد يا شقي قالت جدتي.

افلام سكس - فيلم نيك - فيلم سكس -سكس اجنبي - سكس عائلي - سكس محارم - سكس مايا خليفة - سكس اجنبي - سكس مترجم

نوشته شده در شنبه 9 تير 1397ساعت 5:45 توسط adsnmemd20@gmail.com|

مرحبا ساحكي لكم كيف ناكني ابن عمي من طيزي و حدثت القصة في عرس اختي الكببرى و ليلتها كان الجميع مشغولا بالغناء و الرقص في ذلك الصيف الحار و وقتها ناداني ابن عمي مراد و طلب مني ان اتبعه حتى يريني امرا مهما يعجبني و وقتها كنت مراهقة في الثامنة عشر من عمري و لم اكن اعرف الكثير عن امور الجنس و السكس . تبعته و انا لا ادري نواياه رغم انه كان كثيرا ما يبدي اعجابا و يعبر لي عن حبه لي بطريقة عادية و لما وصلنا الى الغرفة اغلق الباب من خلفه و فجاة اصبح مثل الوحش الى درجة انه اخافني و بدون اي مقدمات قال لي اريد ن انيكك و وضع يده على زبه و رايت منطقة زبه جد منتفخة و عبثا حاولت اقناعه بخطورة تفكيره لكنه لم يستمع الي و كان هائجا جدا ثم اقترب مني و حاولت صده لكنه صفعني و قال اذا لم انيكك اليوم فاني سانتحر او اقتلك و كانت يداه ترتجفان ثم اخبرته ان ساقبل بالامر لكن بشرط و اخبرته ان ينيكني دون ان يعريني او ينزع ثيابي و هنا ضمني بقوة و قال لا تخافي عزيزتي لن افض بكارتك و سانيكك من طيزك دون ان تشعري بالام و بالفعل ناكني ابن عمي من طيزي دون حتى ان يتركني اجيبه
افلام سكس - سكس خليجي - افلام سكس - افلام نيك
بسرعة رفع فستاني بعدما اسندني الى الحائط و كان يعاملني بعنف لكني كنت اتفهم الامر لان الشهوة اذهبت عقله صار مثل السكران و اخرج زبه الذي لم اره لكنه كان يبدو انه كبيرا و شديد الطول . و وضع زبه بين اردافي على الفتحة و كان زالب ناعما جدا و حارا حتى انني اصبت بقشعريرة لان طيزي كانت تلامس الزب لاول مرة في حياتي و راح مراد يقبلني من رقبتي و يهيجني حتى تجاوبت معه و صرت مستمتعة جدا بعدما كنت خائفة ثم بدا يدفع زبه نحو الفتحة بكل قوة و هو يمسكني من صدري و يهمس في اذني بعبارات ساخنة جدا و يعود مرة اخرى الى تقبيلي و يتغزل بي و انا اذوب تدريجيا و مستمتعة و صرت سعيدة جدا بان مراد ناكني لما تذوقت النيك . و احسست ان الزب بدا يخترقني و ان فتحتي تتمدد و تنفتح حتى ادخل الراس و كان حارا جدا وساخنا لكنه اخرج زبه مرة اخرى و سمعته يبزق و اعاد ادخال زبه و هذه المرة كان زبه يدخل بطريقة اسهل و اسرع في نيكة ساخنة جميلة جدا

و ظل مراد يحاول بزبه اختراق طيزي حتى نجح في المهمة بطريقة جميلة جدا اقد احسست انه طعنني بزبه في احشائي لكن الطعنة لم تكن مميتة او مؤلمة بل كانت لذيذة جدا باستثناء بعض الالم الخفيف و احسست ان زبه ذاب في احشائي و كان يدخله و يخرجه بسرعة كبيرة و انفاسه حارة جدا في اذني حيث ناكني بطريقة محترفة جدا و من شدة سخونته و شهوته ادخل يده تحت الستيان و بدا يلمس حلمات صدري التي انتصبت دون ارادة مني و كان يضغط و يشعرني بمتعة جميلة جدا و كدت اطلب منه ان يدخل زبه في كسي من كثرة اللذة لكني تشجعت و تمالكت شهوتي و تركته يكمل النيكة من الطيز . و حين اتت شهوته اوقفني وحاول رفعي فوق زبه لكنه لم يستطع لانه كان نحيفا و انا بدينة نوعا ما و وزني اكثر من وزنه لكني احسست ان زبه قد وصل الى معدتيثم صرخ مراد اه اه احح و سحب زبه بسرعة و وضعه فوق فردة طيزي و بدا ينثر حليبه على فلقتي و كنت اشعر بحليبه الحار ينسكب فوق طيزي و انا في قمة متعتي و نشوتي حين ناكني ابن عمي مراد من الطيز بتلك الروعة و الحلاوة التي لا تنسى

و اكثر ما اعجبني هو اني حين حاولت لبس ثيابي و الخروج امسكني مراد و اخبرني انه يريد ان ينيكني مرة اخرى و بدا يقبلني حتى ان زبه لم يرتخي و ظل منتصبا و طلب مني ان ارضع له مرة اخرى لكن حين كنت ارضع كنت خائفة و هو لم يقذف و لذلك طلبت منه ان نتوقف و ضربت له موعدا اخر كي ينيكني مثلما ناكني في تلك المرة من الطيز و جعلني اتلذذ بطعم الزب الممتع لاول مرة في حياتي . و بالفعل التقينا مرة اخرى و مارسنا الجنس بطريقة ساخنة و قد ناكني باوضاع مثيرة جدا ساحكي لكم عنها في القصة القادمة و اتمنى ان القى ردود جميلة و قوية و اراء ساخنة حول قصتي و كيف اتنكت من الطيز مع ابن عمي في العرس

سكس مايا خليفة - سكس حيوانات - سكس مصري - افلام نيك - سكس محارم - صور سكس - صور نيك - سكس محجبات - سكس مترجم

نوشته شده در چهارشنبه 6 تير 1397ساعت 19:26 توسط adsnmemd20@gmail.com|

اهلاً بكل الأعضاء والزوار, فى الحقيقه دى أول قصه اكتبها هنا واللى شجعنى اكتبها انها حقيقيه وحبيت اعرضها مش هطول عليكم وهدخل فى القصه وهنقلها عن لسان صاحبتها اميره ..
انا حصلى تحرش وده بيحصل للبنات كلها شبه يومياً تقريباً بس اللى حصلى مكنش عادى .. انا زى اى بنت عاوزه تطمن على نفسها وعندى هاجس من اورام الثدي . روحت مستشفى قريبه من بيتي اكشف واعمل فحص عشان اتطمن .. قطعت تذكره عادى وسألت الكشف من دكتور او دكتوره والرد قلقنى شويه لما لقيته دكتور بس طبعا لما شفته ارتحت لأن شكله كبير فى السن اد ابويا او اكبر كمان و انا 31 سنه ولسه متجوزتش ولا مخطوبه.. جه دورى بعد زحام رهيب وانتظار دخلت والممرضه دخلتنى وقفلت الباب والدكتور طلب منى اروح عالسرير واقلع هدومى النص اللى فوق وانام وانا عريانه من فوق خالص عشان الفحص .. عادى عملت كده ونمت عالسرير وندهتله جالى وابتدا يمسك تحت باطى وانا غيرت من الجوانتى اللى لابسه لانه بلاستيك فى قالى ثوانى بس لما ابدا فحص الصدر نفسه بقلعه قلتله تمام.. واحده واحده حولين الصدر وبعدين قلع الجوانتى وابتدا يمسك صدرى ويفحص فيه وانا فاهمه ان ده شغله عادى والراجل مفيش حاجه فى نيته بس حسيت انى بتمسك بطريقه غريبه وكانه بيعصر صدرى فى ايده عصر وبيقرب من الحلمه ويضغط عليها وعلى مراكز احساس واثاره فى صدرى عشان يثيرنى بس انا ما بين شكى ان ده الفحص الطبيعى وانا اول مره اجربه وما بين شكى انه بيتحرش بيا كده بس مقدرتش افتح بقى وغمضت عينى من كسوفى انه بقى يبص على وشى وهوا بيمسك صدرى بالشكل ده وبعدين لقيته ابتدا يمسك جامد وحسيت بيه كانه فعلا بيلعب فيا اوى مش بيكشف وابتدا نفسه صوته يعلا وانا من قلقى خايفه افتح عينى وحاولت ارفع ايدى عشان احطها على صدرى عشان بقى اتلجم ومش عارفه اقوله كفايه او خلاص مش هكمل فحص راح نزل ايدى وقالى بس يا انسه من فضلك خلينى اكمل شغلى بصراحه نزلت ايدى وحطتها على بطنى وانا حاسه انه ابتدا يسرع اكتر وكانه بينهش فى لحمى بأيده مش بس بيتحرش .. "معلومه بس انا طول اقل من المتوسط يعنى نقدر نقول قصيره وجسمى مليان شويه عن العادى يعنى من اللى بيقولوا عليه مدملكه" يعنى صدرى مليان شويه عن باقى جسمى ومن تحت كمان مليانه وده بيبان عليا لما بمشى او بتحرك من ورا... اكملكم الموقف بقى المهم بعد ما حسيت ان لحمى بيتنهش وانا مش عارفه انطق ولا اعمل حاجه صعبت عليا نفسي ولقيتنى ببكى وصوتى اتخنق بالعياط حتى قفلت بقى ومش بنطق وتقريباً الدكتور ده لما شافنى دموعى نازله ووشى كله عياط كده هاج زى الكلب عليا اكتر او حس اني هعمل رد فعل عنيف لقيته ابتدا يكون اسرع وأشرس !!! ولا صعبت عليه ولا خاف انى ازعق اصوت اقوم ولا اى حاجه !! ابتدا يمسك صدرى ببجاحه اكتر ويدعك فيه جامد ويجيبه من تحت لفوق ومن كل اتجاه وبقى خلاص بيدعكنى رسمي من غير اى تحفظات !! حسيت ان جسمى كله بيترعش من الخوف وكأنى مشلوله فعلاً مش عارفه اتحرك ونفسي اغمص عينى افتحها الاقى ان ده كابوس او الاقى نفسي لابسه لبسي وخرجت من المكان ده بس هوا لما حس اني بترعش كده وبعيط بصوت بقى وصوت عياطى ابتدا يعلى لقيته بيقلبنى على جنبى وفتحت عينى لقيت وشي للحيط !! وتقريباً حصلى حاله من التشنج من الرعب من الموقف .. لقيت نفسي بعيط بس ومستسلمه ليه وهوا بيحركنى ومش بقاومه !! وحسيت بحاجه صلبه على جسمي من تحت وفهمت انه لزق جسمه من تحت عليا من ورا وانا كنت لابسه جيبه وتحتها الاندر عادى بس كان عندى احساس بسخونة جسمه من تحت وهوا عليا وفضلت فى حالة زهول مرت عليا كانها سنين مع ان كل اللى حصل ده مايتعداش الخمس دقايق !! اخر جزء فى الموقف كان انه استقر ورايا وبيتحرش بيا من ورا بس .. ماسكنى من وسطى ولازق نفسه وعمل يحك جسمه فيا جامد اوى اوى وانا من فوق حاطه ايدى على صدرى ومسكاه اوى كأنى خايفه يمسكنى تانى وانا عريانه بس صدرى واجعنى جداً وكله محمر من اللى اتعمل فيه ومعلم جامد اوى وباين عليه.. وهوا مش مهتم غير بأنه بيزنق فيا من تحت وصوت نفسه ابتدا يعلى اوى وماسك بأيد وسطى وبالأيد التانيه فخدى من فوق وعمال يدعك فيا بجسمه وابتديت احس بعضوه هوا اللى بيلمسنى وانه خرجه من البنطلون فى الوقت ده و حسيته بيحشره فيا من ورا من فوق الهدوم وعمال يدخل فيا ويزقه جوايا بين فخادى لحد ما شدنى من ورا عليه اول وهدى كداا لمدة ثوانى وحسيت ب بلل عليا من تحت وعلى فخادى وبصيت ورايا ملقتهوش وسمعت صوته بيشد كرسي المكتب وبيقعد عليه ولما سمع صوتى ابتديت اتحرك ندهلى وقالى تقدر تلبس خلاص يا انسه اميره ... معرفش طبعا انا لبست ازاى بس قمت وقفت حسي انى من تحت مبلوله كانى مدلوق عليا حاجه لزجه وملزقه جسمي وبحط ايدى بلاقي لبنه عليا من ورا مغرق الجيبه وداخل على جسمي من ورا ومابين فخادى ... طلعت من ورا الستاره على الباب على طول مقدرتش اروح ناحيته ولا ابص فى عينه .. فتحت الباب وخرجت وانا حاسه ان الناس كلها برا بتبص عليا وكأنهم عارفين اللى اتعمل فيا جوا وماشيه فى الشارع مش حسا بأى حاجه عماله بعيط بس مش عارفه الناس شايفه البلل اللى عليا من ورا ده ولا انا كنت فى كابوس وبحلم ولا حصلي ايه ... انا كان نفسي افضفض واحكى الموقف ده عشان كل بنت تتأكد من الدكتور اللى ريحاله كويس وحتى لو تجاوز معاها ماتسكتش وتعمل زيي وتاخد حقها... انا حصلي تحرش فى المترو كتير وفى مكروباصات كتير بس بتكون حاجات خفيفه عمرها ما وصلت للدرجه دي ... اسفه لو طولت عليكم بس احب اسمع رأيكم فى قصتى دي..

سكس عائلي - تحميل افلام سكس - افلام سكس عائلي - سكس اجنبي - سكس امهات - سكس الماني - سكس - سكس نبيلة عبيد - سكس حيوانات

نوشته شده در چهارشنبه 30 خرداد 1397ساعت 6:11 توسط adsnmemd20@gmail.com|

كنت مرعوبه فى هذه الليله بمقدار ماكنت مبسوطه فبعد ان دخلت مع زوجى (هانى) لغرفة نومنا كنت خجلانه جدا منه مع انى فى فترةالخطوبه كنت افعل معه ما اريد ولكن دون ان يفتحنى لذلك كنت منتظره هذه الليله وبدأ هانى بخلع طرحة الفرح لى وقبلنى قبله رقيقه على رقبتى من الخلف ثم قال لى سادخل الحمام كى تبدلى ملابسك بحريه وبالفعل خرج وقفلت الباب ورائه وقمت بتبديل فستانى وواجهت صعوبه فى فتح سوستة الفستان فى باديء الامر ولكن قمت بفتحها فى النهايه وفجأة قبل ما اقوم بارتداء جميع ملابسى كنت لبست القميص فقط ولم ارتدى شيء اسفله دخل هانى على قلت له اخرج لسه ولكنه تجاهل كلامى واقترب منى وقال لى لم اكن اتوقع انك ستكونى بغاية الجمال فى هذه الليله هكذا واقترب منى ومسح بيديه على شعرى وقبلنى على جبهتى وانا خجلانه جدا منه وصار يقبلنى بدايةمن جبهتى ثم عينى ثم خدودى حتى وصل لشفتى اللامعتين وكنت اتلهف بان الامس شفتيه بشفتى وبالفعل بمجرد ان قبلنى من شفتاى قمت بحضنه وجلست اقبل شفتيه بكل قوة ولا اعلم ماذا يفعل بيديه فقد اخذنى ونومنى على السرير وشفتى لم تفارق شفتيه وبدأ يلعب بجسمى وانا لا اشعر ماذا يفعل بى بالضبط وفجأة احسست بألم خفيف باسفل جسمى عند كسى وبسرعه باعدت شفتى عنه ووضعت يدى على كسى لاجد يدى تتبلل ببعض قطرات الدم وبدأ يزول الالم بطء وإبتسم هانى عندما علم بأني لم أعد أشعر بألم فى كسي، وجثا على ركبتيه وأخذ وجهي بين كفين حانيتين، نظر فى عيونى وقال لى دلوقت ممكن نبتدي حياتنا الزوجية، أطرقت عيناي فى خجل، فهو يقول لى ما معناه أنه سينيكني الأن، لم أصدق أذناي عندما سمعته يقولها حقيقة، فقد نطقها، حانيكك دلوقت، صرخت انت مش حتبطل قلة ادبك دي، قلتها من وراء قلبى، فقد عشقت الفاظه المفضوحة لى، خاصة أنه كان يقولها لى فى أوقات المتعة فقط، فقد كان مؤدبا جدا فى تعاملاتنا العادية ويحترمنى لاقصى درجات الاحترام، لم يتوقف هانى عن نطق كلماته، حانيكك دلوقت ... زبى حيدخل جسمك ... يدخل فى كسك الاحمر . كانت كلماته كفيلة بإشعالي فقد كنت فعلا فى حاجة لكل ما يقول، فإنطفأت عيناي وبدأت أهمس هانى هانى، ليسكت فمى بشفتان محمومتان تنهلان من ريقي الجاري، كان ريق هانى عذبا فى فمي عذوبة الشهد، ولسانه الجائل بين ثنايا شفاهى يبللها، يشعرنى بقشعريرة متعة فى كافة أنحاء جسدى الذي أصبح متأهلا لممارسة كافة أنواع المتعة، بدأ جسمي فى الإنحلال ليرقدنى هانى على السرير ويبدأ فى لثم رقبتى وحامات أذني أثناء سكون ثدياي بين كفيه يعتصرهما برفق، شعرت ببروز حلماتي وكذلك بالبلل الصادر من كسي، كنت أهمس بحبك يا هانى بحبك، وكانت كلماته الوقحة لا تزال تدوي فى أذني، فقد كان يصف لى كل ما يفعله وكأنى أشاهد فيلما جنسيا وأنا مغمضة عيناي(حالعب دلوقت فى بزازك ... حالحسهملك) ويطبق على ثدياي بشفتاه يلتهمهما فى نهم واضح يزيد من عذابى اللذيذ، (حالحس بطنك والعب بصوابعي فى كسك) لتنزلق رأسه على بطني ولسانه يرسم خطا مبللا على بطني، ويداه تنزلقان تبحثان عن هدفهما المنشود، ذلك الهدف اللذى يسعى اليه هاني وأنا ايضا أسعي اليه وهو كسي، بداع تعبث بعانتي، يقرصها برفق، تأوهات صادرة من فمي تنم على مدي سعادتي وإستسلامي لهانى، لم يعد فخذاي يتشنجان أو ينطبقان عند اقتراب هانى، بل كان يزيد أسترخائهما ليتباعدا مبرزين مركز عفافي لهاني، وصلت أصابعه لكسي يا له من عازف ماهر على جسدي، ان لسانه مستقرا بداخل سرتى الأن يغوص بها، وأصابعه ممسكة بزنبـورى المتصلب تفركه فركا لذيذا، ليزيد انتصابه انتصاب، ولتنزل مياه كسي شلالات بين أفخاذي، بلل هانى أصابعه من مياه كسي وبدأ يدهن بها حلمات بزازي ليبللهما من مائي، وبدأ فى رضاعة حلمات ثدياي المبللتان بماء كسي، أثارتنى هذه الحركة كثيرا، حتي صرخت ممسكة برأسه بعنف، أضمها أكثر على ثديي فينزلق ثديي الصغير بكامله داخل فمه، حينما كان جسدي يتلوي كافعي على وقع نيضات كسي المتسارعة والتي تنبئني بأنني قد أتيت شهوتي، كيف يفعل بي هذا، إنه يجعلنى أتي شهوتي بدون ولوج ذكره بداخلي، كنت حزينة لأني كنت متمنية أن أذوق حلاوة ذكره بداخلي هذه المرة، ولكني كنت مخطئة، فلم يتركني هاني عندما أتيت شهوتي بل نزل إلى كسي ويدأ فى لعق مياه شهوتي، كان يعشق هذه المياه، حركة لسانه ورغبتي أشعلتا جسدي مرة أخرى سريعا، فهاني قد زاد من وتيرة عزفه فى أنحاء جسدي الملتهب، لأزيد إلتهابا على إلتهاب، لم أكن أعلم بعد كيف تطفأ هذه النيران، بدأت كلماتي، حرام عليك ياهانى ... حرام عليك ... جننتني حاموت ... مش قادرة، عندما سمع هانى هذه الكلمات صعد الي وجهي وبدأ يلثم شفتاي، وبدأت أشعر بقضيبه وهو يتخبط بين فخذاي كسيف يبحث عن غمده، إستلقى هانى فوقي لأشعر بحرارة لحمه العاري على جسدي العاري لم أكن أعلم أن تلاصق اللحم العاري يولد هذه الشهوة التي أشعر بها الأن، شعرت بقضيبه يحتك بشفرات كسي وزنبـوري وعانتي، كان صلبا ومتشنجا، وجدت جسمي بحركات لا إرادية يلبي نداء الشهوة ففتحت فخذاي له الطريق يأقصي ما تستطيعه، وكذلك وسطي بدأ فى الإرتفاع ليبرز لذلك السيف غمده المنشود، وفعلا وجدت رأس ذكره فتحة عفافي فبدات تقرع بابها ليفسح له كسي مجالا للسكون بداخله، لم يكن دخول ذلك المارد بداخلي صعبا على الإطلاق، فمياه كسي كانت تسبب إنزلاقه بيسر ليدخل كسي الضيق، كانت أول مرة اشعر به وهو يدخل بي، لم تكن المرة الأولي وقت فقد ب****ي كافية لأتعرف علي هذا الزائر، أما هذه المرة فأنا أعلم أن دخوله بقصد المتعة والوصال، كنت أشعر به وهو ينزلق رويدا رويدا بداخلي، فلم يكن هاني فى هذه اللحظات عنيفا على الإطلاق بل كان يدخله بكل هدوء، قاصدا من ذلك أن يتعرف كسي الضيق على هذا الذكر، كان دخوله ممتعا، وعلمت أن عذابى وكلماتي التي كنت أقولها (خلاص مش قادرة حرام عليك) معناها أني أرغب فى دخول هذا الذكر، فقد كان فى دخوله متعة لا توصف، كانت رأس قضيبه تبدأ فى الدخول لتنزلق على جدران مهبلي فاتحة الطريق لباقى العضو الضخم ليستقر فى مكمن عفتي مرت لحظات حتي وصلت رأس قضيب هانى إلى أخر طريقها بداخلي، كان شعوري بأن هذا الشئ الصلب بداخلى الأن يزيدني هياجا، ها أنا إمرأة ويفعل بى ما يفعل بكل إمرأة بالدنيا، أتناك

كنت أضم هانى على صدرى بكل قوتي، عندما بدأ يحرك ذلك العضو بداخلي، لم أكن أعلم أنه سيقوم بتحريكه داخلي، ولكني شعرت بنفسى أنتفض إنتفاضات عنيفة عندما بدأ فى تحريكه، وكان قضيبه فى طريقه للخروج مني، جذبت هاني وإلتصقت به أكثر، كنت خائفه أن يخرجه، هل هذا هو النيك؟ هل إنتهى هانى؟ هل يدخله بداخلي ثم يخرجه ويكون قد إنتهي الأمر؟

صرخت لا لا خليه جوة، كنت أريده، حقا كنت أريد ذكره بداخلي، ولكن هاني إستمر فى سحبه من جسمي وأنا أنتفض لتصل الرأس حتي بداية كسي، ليبدأ فى إدخاله من جديد، وظل هانى يحرك عضوه دخولا وخروجا، ليقوم جسدي العاري بحركات لا إرادية تنم عن إستمتاعه بهذا الضيف الذي إخترق أصعب مكان فى المرأة يمكن الوصول إليه، لم يكف هانى عن عبثه بجسدي أثناء حركات قضيبه بداخلي، فكنت أرتعش إرتعاشات متتالية وأشعر بأن أنهارا من السوائل تتدفق من كسي، تزيد من حركة هاني بداخلي متعة، بدأت أشعر بدوار من كثرة رعشاتي وأنفاسي اللاهثة، وعندما وجدني هانى على هذه الحالة زاد من ضربات قضيبه بداخلي لينهيها بإدخاله بالكامل بداخلي ودفعه بشدة ليستقر فى أعماق أعماقي، لأصرخ برعشة لذيذة وليثبت هو أيضا مع صدور بعض التأوهات منه ولينزل سائل حار غزير بداخل كسي لم أتبين مصدره بعد، وكانت هذه أخر لحظاتى فى دنيا الوعي عندما لمحت هانى يرتخى ويستلقى على صدري، لأغيب فى إغمائة اللذه عن الدنيا

افلام سكس - افلام نيك - سكس امهات - سكس محارم - سكس اخوات - سكس حيوانات - صور سكس - سكس مصري - سكس - نيك - سكس بنات

نوشته شده در شنبه 19 خرداد 1397ساعت 4:12 توسط adsnmemd20@gmail.com|

القصه دي عل لسان صديق في المنتدي وماعرفش حقيقيه والا خيال
انا شاب 25 سنه وسيم ابيض البشره عريض الاكتاف مشعر اوي يا دوب خلصت كليه التجاره وذهبت الي المدينه ابحث عن عمل واول حاجه عملتها اني ابحث عن مكان ابات فيه لحد ما لقيت بنسيون اسعاره متهاوده صاحبته ست في حدود الخمسين سنه من اصل ارمني بيضه اوي شعرها اصفر مليانه شويه بحم السن بزاز كبيره طياز كبيره طريه اوي وبعد ما اخدت بياناتي سالتني عاوز كام يوم قلتلها مش عارف انا بدور علي شغل يمكن اسبوع او اكنر ولو لقيت شغل يمكن اسكن علي طول ابتسمت وقالت تحت امرك ومر اسيوع وابتدت فلوسي تخلص وهي كل يوم تسالتي لقيت شغل اقلها لسه لحد في اليوم العاشر قالتلي ممكن تشتغل في البنسيون وتساعدني لحد ما تلاقي شغل انا طبعا فرحت ووافقت وشكرتها ولقيت الشغل مهين يعني اصحا الصبح اروح السوق اشتري احتياجات البنسيون وبعدين انظف الغرف وحسيت ان الست بتحس بنشوه كبيره وهي بتديني الاوامر وكنت مستحمل وعمري ما فكرت فيها جنسيا علي اساس انها ست كبيره وبصراحه انا ماليش خبره اكتر من اني اتفرج علي صوره ست عريانه واضرب عشره وخلاص وفي يوم البنسويون مكانش فيه زباين وجميع الغرف فاضيه ولفيتها بتصحيني علشان اروح السوق قلتلها يا مدام مفيش زباين والغرف فاضيه هنشتري اكل لمين ردت بعصبيه وقالتلي مش شغلك انت تنفذ الاوامر وبس وراحت لطشاني قلم جامد علي وشي انا خفت لتطردني فسكت وجطيت وشي في الارض وقلتلها حاضر يا مدام لقيتها اتمادت في الكلام وابتدت تشتمني وتقولي يا قليل الادب يا واطي انت لازم تتعاقب علشان متككرش تدخل في شئون غيرك وانا برضه ساكت وهي ابتدت تزيد وقامت جابت حبل وكتفت ايديا ورجليا وابتدت تضربني بايديها ورجليها وانا شايف النشوه في عينيها وابدت تفك لي زراير الفميص وتقرصني في حلماتي وتشد شعر صدري وانا اتالم وهي مبسوطه وتقولي انت خدام عندي تنفذ اوامري يا كلب وابتدت تخرج بزازها القشطه وتلعب فيهم بايد وتضربني بالايد التانيه وشويه راحت فكت زراير منطلوني وقلعتني الاندر وابتدت تقرص في زوبري وتشده لبره وانا بتالم جدا ومش عارف اعمل جاجه وهي ابتدت تقلع هدومها لحد ما بقت عريانه ملط وعماله تضرب فيا وشويه تدهك في بزازها وشويه تدعك في كسها المنفوخ المشعر وانا ابتديت اهيج وزوبري وقف وهي بتلعب فيه وتشده وتقولي زوبرك كبير يا كلب انا لازم اخصيك وابتدت تاخد زوبري في بقها وتعضه بسنانها وراجت منيماني علي ضهري علي الارض وابتدت تقعد علي وشي بكسها وتقولي الحس يا كلب ةتضربني وشويه تقعد بكسها علي زوبري وتقولي دخله دخله فقلت لها ادخله ازاي وانا مربوط فكيني علشان اعرف ادخله وهي كانت هاجت علي الاخر فراحت فكاني وانا اول ما فكتني كنت هايج اوي وزبري واقف اوي رحت هاجم عليها ورابط ايديها ورجلها وابتديت اشتم فيها يا لبوه يا شرموطه يا مومس انا مش كلب انا سيدك ورحت حاطط زوبري في بقها وقلتلها مصي يا بنت الكلب ولو عضيتي هاخنقك وابدت تمص وانا اقفش في بزازها والعب في حلماتها وابعبص في كسها واتف في وشها وهي تمص وبعدين رحت راكب عليها ومدخل زوبري في كسها اوف علي حلاوته وهي يتزوم اهههههههههه اووووووووووووف كبييييييييير خرررررررررجه يا ابن الككككككلب وانا مش سال فيها وعمال انيك داخل خارج ورحت فكيت رجلها علشان اعرف افرشح رجليها ورحخت وانا بنيك كسها وارضع في بزازها لفيت ايدي علي وسطها وابتديت ابعبص في طيزها وهي تصوت وتقول للااااااااااااااااااااااااا لااااااااااااااااااااااااااا طييييييييييززززززززززي لاااااااااااااااااااااااااااا وانا رحت قلبها علي بطنها وابديت ادخل زوبري في خرم طيظها وهي تصوت اييييييييييييييييي ايييييييييييييييييييييي يا ابن الكلللللب طيززززززززززي طيززززززززززززززي خرجه خرجه وانا مش سال فيها وعمال انيك في طيزها ولحد ما جسيت انها ابتدت تستجيب لزوبري وتقمط عليه وتستلذ وقلت في نفسي اذلها شويه رحت مخرجه من طيزيخا وهي تقولي خليه خليه حللللللللللللو في طيزي حلو قلتلها انتي مين قالتي كلبت عبدتك شرموطك المومس بتاعتك رحت فكيت ايديها وابتدين انيكها علي الرايق وامصمص شفيفها ولسانها واحطه في كسها واخرجه واحطه في طيزها ولما جيت اجيب لبني رحت مخرجه وحاشره في بقها وقلتلها اشرب اشربي وشربت اللبن كله ومن اليوم ده بقيت انا السيد وهي العبده وبقيت تقريبا انا صاحب البنسيون

سكس عائلي - سكس محجبات - افلام نيك - افلام سكس - افلام سكس - افلام سكس مصري - سكس محجبات - افلام سكس - سكس اجنبي - سكس مصري

نوشته شده در پنجشنبه 17 خرداد 1397ساعت 14:16 توسط adsnmemd20@gmail.com|

حيث سمعت ان جارتي الشرموطة تطلبني في بيتها وقف زبي على الفور فانا اعرف انها قحبة و الجميع في الحي يعلمون بالامر و انا كنت كلما اراها اتغزل و اتحرش بها و اشعر برغبة كبيرة في لمسها لكن لم اتوقع انها ستطلبني و هي في البيت تنتظرني . و لما وصلت تاكدت انها تريد الزب لانها كانت جالسة و رجليها مفتوحتين و انا كنت اعلم انها خلعت ثيابها الداخلة و اقتربت منها و بدات افتح سحاب البنطلون ثم اخذتها في الحضن و بدات اقبلها من فمها بحرارة كبيرة جدا و احك زبي على جسمها حتى سخنت و سخنت معي و رفعت الروب لادخل لها زبي في كسها
و لما دفعت زبي في كس جارتي الشرموطة صاحت اي اح اح و انا اكملت ادخاله و كسها كان عرقان و جاهز و اكملت ادخال زبي حتى ادخلته للخصيتين في كسها بقوة كبيرة و كنت احركه و اخضه و رجه بحرارة و هي توحوح اه اه اه اح اح اح اح . و كنت واقف اقبلها و ادخل زبي في الاول لكني سخنت و لم اعد اكتفي بذلك الامر بل طرحتها على ظهرها و رفعت رجليها حتى اكون في وضعية احلى و جارتي الشرموطة ايضا كانت توافقني تلك الرغبة و تلك الوضعية و تركتني احرك زبي في كسها بقوة كبيرة و انا ادخله بكل حرارة و احس بانتعاش جميل في زبي و حلاوة لا مثيل لها
و بدات جارتي الشرموطة تصرخ اه اح اح اح و سخنت بسرعة لما ذاقت زبي الكبير و كسها كان يفرز المزيد اكثر من رحيقه على زبي و يزيد في حلاوة النيكة و متعتها و انا استمتع بكل تلك اللحظات الجميلة و احس بتلك اللذو الساخنة جدا مع كل حركة من زبي . و احيانا كنت ازيد في تحريك زبي حتى تزيد المتعة ثم ابطئه حين احس اني لو واصلت على ذلك الريتم فاني ساكب و مارست نيك جميل و ساخن و رفعتها و انزلتها و ادرته و قابلتها و مارست مع جارتي الشرموطة نيك ساخن جدا و جميل و هي تلهث و تصرخ اه اح اح اح و كانت في محنة كبيرة و رغبة ملحة في تذوق الزب الساخن
و اخبرتها اني احب ان اقذف في صدرها حين اقتربت من الانزال و انا اقبلها بجنون جنسي كبير و اعانقها و زبي ما زال يحفر كسها لكن لما بلغت الرعشة سارعت بسحب الزب بقوة و وضعته على صدرها كما كنت اريد ان افعل . ثم انفجر زبي و هو بين اصابعي و موجه نحو صدرها المثير و كان الحليب ينزل و انا اشعر بلذة خروج الحليب الساخن و جارتي القحبة ما زالت تحك في كسها كانها لم تشبع من الزب و النيك بعد و تريد ان ابقى انيك بلا توقف

سكس على الكام - سكس تونسي - نيك اجنبي - سكس منقبات - سكس اب وبنتة - سكس - سكس مصرى - افلام سكس

نوشته شده در دوشنبه 24 ارديبهشت 1397ساعت 5:03 توسط adsnmemd20@gmail.com|

وانا فى سن 29 سنه ابلغنى والدى ان فيه عريس كلمه عنى وجاى الليله هو واهله يشوفونى كنت متلهفه امتى ييجى المغرب واشوفه واتمنيت اعجبه لان العمر بيفوت وده فرصه لازم اتمسك بيها ..كان عندى كام سؤال عاوزه اتكلم مع بابا بس انكسفت اتكلم مع بابا وقلت لسه بدرى ولما ييجوا ح اعرف
رتبت امورى ونظمت الكراسى وغيرت الستائر وفرشت سجاد وعطرت المكان ولبست واستعديت وكل الجرس ما يرن اجرى وافتح مره اخويا ومره جارتنا عاوزه حاجه ..كنت متلهفه بجد شويه والجرس دق ما قمتش فتحت ..تعبت من الفتح
قام بابا فتح وسمعته بيرحب بيهم شرفتونى واهلا وسهلا ..عريسى المنتظر جاء مع اهله يطلبون ايدى..فرحت جدا بقى اهتيالى ادخل عليهم واخده بالحضن واقول موافقه يا بابا ..جاء ابى واخبرنى بوصول المحروس وقالى هاتى حاجه ساقعه وقدميها للعريس ..كنت مجهزه كل حاجه اخدت الصينيه وعليها اكواب ودخلت قام شاب ومسك منى الصينيه واخدها وبص ليا بعينه زغللتنى عينه قعدت قصاده وهو لف على الموجودين ووزع عليهم المشروب وانا اختلس النظر :
بابا ووالده واخته وهو وانا ..ايوه هو ده العريس شاب 23 سنه يعنى اصغر منى ب 7 سنوات ومالوا هو انا طايله
انا موظفه وهو لسه مخلص جامعه وبدون شغل وامه ماتت
الشاب نحيف وابيض وحلو وانا حجمى معقول اتخن منه اردافى كبيره ..سرحت بعيد وفجاة سمعتهم بيقولوا ايه رايك فى عريسك..قلت اسمع رايه هو الاول ..ردت اخته وقالت هو معجب بيكى اوى ..عقل ورزانه وجمال
بابا سالنى قلت اللى تعمله يا بابا
قالوا تقرا الفاتحه وزى النهارده نجيب الدهب وبعد شهر الدخله
ومشوا ..وانا قلت الشاب صغير ومالوا بس امور ولسه خام
الشهر فات وماقعدتش مع خطيبى غير مرتين كان بييجى يقعد صامت معظم الوقت ما قدرتش افهمه
اجوزنا وخلاص وليلة الدخله ما عرفش لكن انا ساعدته فى فض بكارتى ونام معايا وحسيت براحه وقلت يمكن مكسوف ودى اول جوازه ..لاحظت انه ما طلبش منى انه ينيكنى ابدا لازم ابدأ انا احضنه واغريه واشده وانام له وافشخ وامسك زبه احطه على كسى واضفط على طيزه الصغيره برجلى يدخل زبه وكان متوسط الطول 12 سم ورفيع 5 دقائق ويقذف لبنه السخن جوايا واكمل انا دعك كسى لحد ما انزل شهوتى
مره بيلعب فى مقتنياتى الشخصيه وجد زب صناعى كنت جايباه معايا احتياطى كان هديه من زميلتى اللى كانت بتريحنى ساعات ..هو شافه وقالى برافوا عليكى يا حبيبتى هو انتى عارفه وجبتى المطاط ده معاكى ليا؟
فهمت انه بيتناك ..يا بختى الاسود..جوزى بيتناك امال ح ينيكنى ازاى ..يبقى انا ح انيكه واجيب ناس ينيكونى بقه
اتحايل عليا قبل ما ينيكنى انيكه الاول واهيجه وابعبصه واطول معاه هو عاوز كدا ..كنت افضل انيكه نص ساعه ويقوم هو 5 دقائق يركبنى ويخلص ..يا لهوتى وخيبة املى فيك
شويه وحبلت منه فرحت بجد وقلت اهى عيشه وخلاص
مره وانا فى الشغل اصحابى سالونى مبسوطه قلت ايوه امال ح اقول لهم زوجى خول لمنى غلطت مره بدون قصد وقلت لصاحبتى ان هديتك نفعت جوزى ..هى عرفت انه خول والخول بيحب يكون ديوث
ومن هنا اصحابى سرحوا بيا وزنقوا عليا وحاصرونى وكان فيه صديق معايا بيسمع ويسكت وفى اخر النهار قام وقالى انه عاوزنى ولازم اروحله بيته او ارتب له زياره عندى

سكس اخوات - افلام سكس - سكس محارم - صور سكس - سكس مايا خليفة
لانه زميل ..قلت له اجيلك بس مش حاغيب قالى مش ح تغيبى طبعا
روحت له وقعدت وكلمه فى مسكة ايد فى نظره ابتسامه ملت اليه قام ورزعنى حتة زب فى تلت ساعه كيفنى تمام
كل ده بدون كلام وبدون اعتراض منى وبعد ما خلص قال :انه فاهم كل حاجه ومستعد لتكرار زيارتى له واو زيارته فى شقتى..كررت الزياره له عدة مرات كنت استمتع معاه وقال اعزمينى عندك مره
عزمته وقلت لجوزى انه يعزمه جوزى فرح ..جاء صديقى وعشيقى الى شقتى ..يا فرحتى وهنايا
اتغدينا واتكلمنا راح يريح شويه فى الاوضه مع زوجى وانا مشغوله فى اعداد طعام العشاء
واثناء تحركى هنا وهناك سمعت ..اه ..قربت سمعت اااااه تاكدت انه جوزى بصيت لاقيته بيتناك من عشيقى
انا سكت وعملت نفسى مش واخده بالى شويه وقام جوزى استحمى وخرج ودخل عشيقى ينتظر دوره قربت منه وقلت له عاوزه زبك اللى كان فى طيز زوجى يدخل فى كسى الان ..استغرب
روحت قفلت على جوزى باب الحمام من الخارج ..حبسته..ونمت لعشيقى فى الصاله وطلبت منه ينيكنى فى شقتى ولازم اقول الف اااااااه حتى يسمعها زوجى

سكس سحاق - سكس مصري - افلام سكس - سكس مصري - سكس بنات - سكس حيوانات

نوشته شده در سه شنبه 18 ارديبهشت 1397ساعت 1:44 توسط adsnmemd20@gmail.com|

انا فتاه في ال25 من عمري اسمي ساميه متوسطه الطول متوسطه الحمال و لكني امتلك بزاز كبيره نسبياً و طيز مدوره تبرز بشده ..... بدات قصتي من 4 سنوات كنت لسه مخلصه بكالريوس تجاره و عملت في احد الشركات....كنت بدون اي تجارب جنسيه ... هناك تعرفت علي زميل لي في نفس المكتب اسمه احمد .. كان رجل بكل ما للكلمة من معني فهو طول بعرض و جميل نسبيا كان علي عﻻقه جيده بالجميع في الشركه خصوصا البنات و ساعدني كتير علشان اتعود علي الشغل ... حدث بيننا استلطاف ولكن كان فيه شئ غريب ...انه غني جدا برغم انه ليس من عيله كبيره ومرتبه في الشركه لا يصمح له بامتﻻك كل ذ لك.. المهم جاء لخطبتي و تمت الخطوبه والفرح كمان سنتين ... وهنا تبدا الرحله حيث اصبحنا امام الناس مخطوبين و نعمل اللي احنا عايزينه .... بدا الموضوع بانه بيحب يمسك ايدي كتير ثم تحول الامر ﻻنه بقي بيحط ايدي علي جسمي بسبب او من غير سبب في الاول كنت بتضايق لكن بدات اتعود و حبيت الموضوع جدا ﻻنه كان خبير بيعرف يحسس عليا امتي و ازاي فكان بيمتعني... تطور الموضوع اكتر لغايه ما بقي كل ما نبقي لوحدنا يضربني علي طيزي والحركه دي كانت بتهيجني جدا خصوصا لما يعمل انه متنرفز ويضربني جامد كان جسمي كله بيولع وبقي بيحب يشتمني لما نتكلم في التلفون او لما نبقي لوحدنا .... وكان دايما يقولي اني بتاعته و يعمل فيا اللي هو عايزه ... وفعلا اصبحت شرموطته كما كان يناديني فجسمي ملكه في الليل و النهار يحسس زي ما هو عايز لكن كنت محافظه اننا ما نعملش عﻻقه كامله .... لحد ما جيه يوم عيد ميلاده ...يومها جبتلو هديه في الشغل لكنه قالي ان اصحابه هيحتفلو بيه بالليل و عايز انه يحتفل بيه معايا لوحدنا بعد الشغل عنده في البيت .... في الاول رفضت لكنه طلع الموبايل من شنطتي و طلب رقم ماما و قالي اقولها اني هتاخر بعد الشغل علشان هشتري حاجات وطبعا ماقدرتش اقوله ﻻ لانه كان متاكد اني عايزه اروح .... بعد الشغل روحنا جبنا تورته و رحنا عنده البيت ...قلعني الطرحه و كنت ﻻبسه قميص علي جيبه مبينه تدوير طيزي وهو قلع و خلاه بالبنطلون بس و ملط من فوق .... كتت اول مره اشوف عضلاته و صدره القمحي اللي فيه شعر بس مش كتير ... دخل جاب طربيزه صغيرة حط عليها التورته و قالي ولعي الشمعه .... ولعتها لقيته قام جاي من ورايا ولزق فيا وحسيت بزبره كبير جدا بين فلقتين طيزي وايده لافه حوالين وسطي .....لقيت نفسي وقفت و مش قادره اتكلم او اقوله بطل... حاولت ازقه لكنه كان زانقني بينه وبين الطربيزه وانا باتحرك زبره بيتحرك اكتر فوقفت... لقيته قام بايسني في رقبتي وقالي سيبي نفسك خالص .... كان وضع ممتع جدا فاي حركه بيعملها زبره بتحرك وايده بتحك في بزازي و لما وطي علشان يطفي الشمعه لوﻻ اني لابسه الجيبه كان زمان زبره جوا كسي... طفي الشمعه ولقيته بيقولي انتي عارفه ان الاجانب قبل ما بيطفو الشمع بيتمنوا امنيه قلتله وانت اتمنيت ايه .... قام ضاربني علي طيزي وشدني من وسطي رماني علي الحيط وقرب مني علشان يبوسني فانا كرده فعل غمضت عيني لكن هو وقف شفايفه قدام شفايفي وانا حاسه بنفسه فتحت عيني قام بايسني...كان بيحب يزلني علشان كل حاجه ابقي مواقفه عليها... معرفش البوسه قعدت قد ايه لكن كان افضل احساس في حياتي ..... سبت نفسي ليه خالص و ايده علي باطني علشان متحركش والايد التانيه بتلعب شويه في بزازي و شويه في كسي و انا بدون مقاومه ومش قادره وكسي بقي غرقان لحد ما فتح زراير القميص و طلع بزازي و نزل مص فيهم ...قمت زقاه وقولته انا لازم امشي ... قعد يضحك وقالي انه قافل باب الشقه بالمفتاح بس هو خﻻص مش هيعمل حاجه تاني وهنقعد ناكل التورته بس... راح قطع طبقين وقالي تعالي كلي وانا كنت باقفل القميص ... رحت اقعد جنبه قالي تعالي علي رجلي قلته ﻻ قام ضربني علي طيزي و قالي مش انا اللي يتقالي ﻻ .. شدني علي رجله و انا كنت مستمعه جدا وهايجه جدا لكن ماسكه نفسي .... قعد ياكلني وقام موقع علي صدري حته صغيره قام لحسها من علي صدري ...لقاني أستمتعت قام مكررها اكتر من مره لدرجه انه تقريبا كان بياكل من علي صدري قالي احنا مش هنخش ننام بقي ...قولتله انت وعدتني و انا اتاخرت جدا قالي خﻻص بس المره دي بمزاجي ..... روحت و اناباحمد ربنا انه مرضاش يفتحني لانه لو حاول كنت مش هقاومه .... بعد اسبوع جاني رساله علي ايميلي لقيت فيها فيديو بشغله لقيت احمد مع واحده في السرير بينيكها و التصوير مش مخفي ده فيه حد بيصورهم .... رحت تاني يوم الشغل وانا مزهوله و متعصبه واجهتو بالفيديو لقيته ضحك و قالي انه فعﻻ هو ... و قالي انه هيقولي علي السر اللي محدش يعرفه و سبب انه عنده الفلوس دي كلها انه( تاجر مزاج) قولتله يعني ايه قال انه بيتاجر في المخدرات و النسوان و الفيديوهات دي للبنات اللي بيشغلهم علشان يكسر عينهم... لكن انا الوحيده اللي حبها و رغم انه كان بينام مع اكتر من واحده برضاهم او غصب عنهم اﻻ انه مرضاش يغصبني علي حاجه.... طبعا كنت مش مصدقه اللي انا فيه اني حبيت و سلمت نفسي لتاجر مخدرات و قواد... اخدت اجازه اسبوع من الشغل و طلبت نقلي من القسم .... لكنه كان اسود اسبوع في حياتي ...لاني مقدرتش انساه ...شايفاه دايما قصادي و بافتكر لمسات ايده في كل جسمي و هو بيناديني يا شرموطه فانا فعﻻ شرموطته .... كل جزء في جسمي يشهد علي كده ... كتت افتكره وانا علي السرير و اتخيل انه بيلمسني و معرفش انام... لاقيته بعتلي رساله بعد اسبوع انه عايز يشوفني و اختتم الرساله بيا شرموطه كانه عارف اني لسه محتاجاله.... لقيت نفسي بقابله و انا معاه علي طربيزه واحده ...قالي انه مش عارف يعيش من غيري و اكيد انا كمان ..... قولتلو ﻻ انا مش محتاجاله .... حط ايده علي كسي و قرصه جامد وقالي متاكده.... بصيت حواليا محدش واخد باله و انا فعﻻ مش قادره .... سكت قالي هو ده اللي انا عايزه .... قالي يﻻ بينا علي البيت يا شرموطه علي البيت علشان هنيكك النهارده ... اخدني علي البيت دخلني .. . ضربني علي طيزي و زقني علي اوضه النوم و انا مستسلمه له... وقفني علي الباب و زنقني في الحيطه و قالي قوليها قولتلو ايه قالي وحشتني قولتله وحشتني. ... قام بايسني وقالي قوليها قولتله ايه قالي انا شرموطتك قولتله انا شرموطتك لاني اصبحت ملكه فعﻻ و ﻻ اجرا اني اقوله غير ذ لك ... واللي هو بيعمله ده اللي كسي عايزه ... رماني علي السرير وقعد يبوسني في كل حته في جسمي شويه جامد و شويه بالراحه و مص كسي لدرجه اني نزلت 3 مرات وهو مبيقفش ...قام قلع هدومه و طلع زبره ...كان اول مره اشوفه كان كبير حوالي 20cm و عريض و راسه كانه حبه مشمس ... قعد يضربني بيه عله وشي و بطني بعدين قالي قوليها قولتولو هي اي قالي نكني قلتع نكتي قام مدخله جوا كسي ... صرخت علشان كبير لكن كسي كان غرقان فقلل الاحساس بالوجع و خﻻه موقفه علشان اتعود عليه و بعدين ناكني جامد و هو بيضربني علي بزازي و يقولي يا شرموطه لحد ما نزل جوايا و انا وهو بنصرخ من المتعه .... نام جنمي و قالي كده انتي شرموطتي رسمي ونمنا في حضن بعض بعد كده خﻻتي اسيب البيت و شغلني شرموطه في المحل بتاعه و بقيت بنام مع الزباين لكن مبستريحش غير في حضن حبيبي .... ورغم انه متجوزنيش لكن كل اللي انا بقيت عايزاه هو و زبره و بس والحب يعمل

افلام سكس - سكس سعودي - سكس امهات - سكس محجبات - افلام نيك - مقطع نيك - سكس اخوات - سكس اغتصاب - صور سكس

نوشته شده در شنبه 15 ارديبهشت 1397ساعت 5:20 توسط adsnmemd20@gmail.com|

 كانت رشا آيه من الجمال عمرها 17 سنة جسمها كان ملفوف ومتناسق صدرها بارز وكبير
بالنسبة لعمرها كانت طويلة وجميلة جدا وكانت من أسرة غنية جداً
لم تطلب شي الا حصلت عليه ، أي شي تريده مهما كان . كان أباها يعشقها لأبعد الحدود
وكانت اذا أرادت شيئاً كانت يكفي ان تتدلل عليه وكان يجيب كل طلباتها .
كانت رشا قد بدات تشعر بأنوثتها قبل 3 سنوات فاصبحت تقف امام المراية وتتحسس بيدها
على جسمها وعلى طيزها وكانت تشعر بإحساس فظيع من
الشهوة والمتعة عندما تتداعب جسمها وكسها الصغير لكنها لم تجرب الجنس ابدا .
وكانت تحترق شوقاً لمعرفة ما هو الجنس وفن النيك
لكنها كانت خائفة من أباها ومن الجنس نفسه .


في يوم من الايام طلبت من أباها سيارة فوافق الأب بشرط أن
يأتي بسائق للسيارة لانها كانت تحت السن القانونية للسواقة
وكان يخاف عليها ، فوافقت على مضض وقالت في نفسها المهم عندي سيارة أذهب متى أشاء إلى
أين ما أشاء .

بعد أيام أتت السيارة ومعها السائق كان السائق اسمه تامر شاب عمره في 29 سنة
حلو الوجه جميل الملامح كان سماره من النوع الجذّاب كان من عائلة فقيرة .
كان جسمه جميل ليس سمين ولا نحيف طويل
عندما رأت رشا تامر إنبهرت به وأحست بقلبها يخفق من شدة الفرحة .
رأت فيه الشاب الذي كانت تتخيله عندما كانت تقف امام المراية وتحلم به وهو ينيكها
ففرحت جدا وقبّلت أباها وشكرته على السيارة ومن قلبها كانت تشكره على تامر.


مرت الأيام وكانت رشا كل يوم تذهب أكتر من مشوار علشان تظل قُرب تامر وكان تامر
من النوع الخجول قليلا فمرة تقول له خذني على الكوافير ومرة على المسبح
حتى انتهت الحجج قالت له خدني مشوار أريد أن ألف بالسياره .
في كل مرة كانت تسأله من وين انت وتتحدث معه في مرة
قالت له تامر انت متزوج ؟
قلها لا يا انسة رشا لسه و**** ما اتزوجت .
سألته ليش ؟
قلها الزواج بدو مصاري وأنا ما معي الي بيجي هو الي بيروح .
وبدأت رشا تهديه هدايا ، مرة قميص ، ومرة عطر ، ومرة حذاء . عبارة عن رشوة
كانت رشا قررت ان تامر لازم ينيكها ويعلمها النياكة
بدها تتناك منه بس ما بتعرف كيف ، لانو من شدة خجل تامر ما كان يطلع فيها
حتى بمراية السيارة الداخلية .
ومرة من المرات طلعت الصبح كانت عاملة حالها معصبة قلتلو خدني على اي محل ما يكون فيه ناس
ما بدي أشوف أحد …………قلها تكرمي
ومشي تامر بالسيارة وبس عرفت رشا انهم صارو بطريق ما أحد بيمر فيه ، وبمنطقة بعيدة
بين الشجر والغابات قلتلو تامر إطّلع عليّ بالمراية
وذُهل من اللي شافو إذا برشا شلحت كنزتها وطلعت بزازها وشافها تامر
قلها ليش عملتي هيك ؟
قلتلو تامر بدي تنيكني وإلاّ بروح على البيت وبقول للبابا انو انت اغتصبتني
وبتعرف الباقي
قلها تامر متل ما بدك كان تامر من قلبو من جوه فرحان لانو بدو ينيك رشا لانو
كان مشتهيها من زمان و بأيام جايب ضهرو عليها وهو عم يتخيل هو وعم ينيكها
رجع للمقعد الخلفي عند رشا
وبدأ يبوس فيها شوي شوي قطعة قطعة بجسمها
قلها رشا يا عمري هي اول مرة بتتناكي ما هيك ؟
قالتو إيه هي اول مرة .
قلها رح خليكي توصلي للذروة والنشوة
وبدأ البوس صار يبوس رقبتها شوي شوي ولحوسها بلسانو ونزل على بزازها ويمرق لسانو بين بزاها ورشا
تقول ايه حبيبي جبلي ضهري عيشني بدنيا تانيه ، نزل على بطنها ويبوس ويلحوس
ورشا تصيح وتتأوه على رجلها وبلش يمصمص أصابع رجلها طلع على بزازها وبدأ
يعض عليهم ويلحسهم بلسانو ويكمش حلمة بزها باصابعو ويفركها ويشد عليها
ورشا تصيح وتتأوه من شدة الالم واللذة وتقول ايه حبيبي كمان
ونزل على كسها كان ناعم وحلو
ولا شعرة عليه وصار يلحس ورشا تصيح اه اه اه اه كمان كمان
وكمش بظرها بطرف اسنانو وعض عليه عضة خفيفة ورشا تصيح اه اي اي
بعدين حط لسانو جوه كسها وبلش يدوق عسل كسها ودخلو ويطلعو
حتى رشا صرخت اجا اجا اجا اجا اجا وبلشت ترجف وتامر لسه لسانو جوه كسها
قام تامر وكان زبه رح ينفجر كان زبه كبير
شافت رشا زبه قلتلو هذا أول زب بشوفو بحياتي رح دللو كتير كتير
وبدأت رشا ترضع فيه وتحطو بتمها وتحاول تدخلو كله بس كان امتع شي عندها
انو عند راس زب تامر انها تلحوس بلسانها
وتامر يصيح ايه يا عمري كمان ويكمش راسها ويضغط عليه لحتى يفوت زبو الى
أقصى حد ممكن وتختنق وتشيلو
تقول شو طعمو طيب كتير حلو زبك بياخد العقل
وقرر ينيكها قلها ما رح حطو بكسك رح حطو بطيزك لانك عذراء
قلتلو ماشي
ما كان معه لا كريم ولا شي طري مسك زبه حطو على باب طيزها
كانت طيزها بيضاء متل التلج
حط بزاق على زبه وبدأ يحطو شوي شوي
ورشا تصيح لا تشد **** يوفقك شوي شوي اي اي اي اي تامر شوي شوي
زبك كبير ما رح تقدر طيزي تستحملو حبيبي
لحتى فات راسو بطيزها ووقف فكرت رشا انو بس هيك وفجاء وبدفعة واحدة
كبس زبه بطيزها مرة واحدة وصرخت رشا صوتت ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااه
موتتني قلها لا تخافي زبي بعمرو ما موت حدا
وبدأ يدخل ويطلع ورشا تصيح رح موت وصل لقلبي وصل لمعدتي
وتامر يشد اكتر من الاول
وبدأ يضرب رشا على طيزها ويصيح ما رح تنسي ها النياكة بعمرك
وظل على الحالة شي 10 دقايق ورشا تبكي من الالم واللذة معاً .
تامر مووتني حبيبي شوي شوي حاج تتضرب طيزي بليززززز
وشال زبه وكمش رشا من شعرها وحط زبه بتمها وكب ماء الحياة بتمها
وقلها اشربيه مثل ما شربت عسل كسك .
شربت رشا المني
وبعد ما ارتاحو شوي قلتلو حليبك كتير طيب رح أظل اشربو على طول .
بس انا زعلانة منك لانو كتير وجعتني
قلها المرة الجاية مارح يوجعك بوعدك .
قالتلو كتير انبسطت لو بعرف النياكة حلوة كده كنت من زمان اتنكت .
قالها خلاص متى تريدي انا جاهز بس انت قولي . باستو بوسة على خدو ولبسوا ثيابهم ورجعو على البيت

ومن يومها ورشا كل يوم صارت تتناك وحبيت النياكة كتير كتير كتير

سكس مصرى - سكس محجبات - افلام سكس - سكس عائلى - سكس مساج - افلام سكس امهات - سكس هندي

نوشته شده در شنبه 15 ارديبهشت 1397ساعت 4:47 توسط adsnmemd20@gmail.com|


آخرين مطالب
» <-PostTitle->

Design By : بست بلاگ